اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )

281

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

قال : ويحك ! الان فقد نفذ فيه الحكم . قلت : أين فضلك ؟ قال محمد بن سنان : قلت : يا سيدي ! تسأل الله أن يحييه ( 1 ) . فقال : ( اللهم إنك عالم بسرائر عبادك ، فإن شاذويه قد أحب أن يرى فضلك عليه ، فأحيي له أنت الغلام ) . فانثنى أبو جعفر إلي وقال : الحق بابنك فقد أحياه الله لك . قال : فأسرعت إلى منزلي ، فتلقتني البشارة أن ابني قد عاش . فخبرت أمه وكانت أموية ، فقالت : والله ! الان لأتبرأن من أمية جميعا . قلت لها : ومن تيم وعدي ؟ فقالت : تبرأت من فلان وفلان ، وتواليت بني هاشم ، وهذا الإمام محمد بن علي عليهما السلام . وتشيعت ، وتشيع كل من في داري ، وما كان فيها غيري من يتولاه ( 2 ) . الثاني إخباره عليه السلام في عالم الرؤيا : ( 419 ) 1 الحضيني رحمه الله : عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن علي ، عن موسى بن القاسم ، قال : شاجرني رجل ونحن في مكة من أصحابنا يقال له : ( إسماعيل ) في أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : كان يجب أن يدعو المأمون إلى الله وإلى طاعته .

--> ( 1 ) في المصدر : يجيئه ، والظاهر أنه غير صحيح ، يدل عليه كلامه عليه السلام ، من بعده . ( 2 ) الهداية الكبرى : ص 306 ، س 3 . قطعة منه في ( معجزته عليه السلام في إحياء الموتى ) ، وف 6 ، ب 2 ، ( دعاؤه عليه السلام لابن شاذويه ) ، وف 7 ، ب 2 ، ( إحياء الموتى بدعائه عليه السلام ) .